رسائل إماراتية

رسائل واضحة ومباشرة وجهتها الإمارات إلى العالم والمجتمع الدولي في كلمة الدولة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وتميزت بشموليتها، وأفقها المفتوح على رؤية بناءة لمستقبل الإنسانية المشترك، وعكست مرونة وفاعلية الدبلوماسية الإماراتية، التي باتت اليوم من أهم صانعي العلاقات الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

أول ما تضمنته هذه الرسائل هو تأكيد الرؤية الإماراتية لمعاهدة السلام مع إسرائيل، التي تسعى إلى فتح آفاق فكرية جديدة في المنطقة وخلق مسار مزدهر لأجيالها، مع التشديد على الدعوة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة بما يتوافق مع القرارات الدولية ذات الصلة.

وتمضي الرؤية الإماراتية لتعبّر عن حرصها على التمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، التي كانت ولا تزال محور السياسة الخارجية لدولة الإمارات، وتلفت الانتباه إلى أهمية الدعوة إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، مع التمسّك بموقفها الثابت وحقها الشرعي إزاء سيادتها على جزرها الثلاث، التي احتلتها إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، أعادت الرسائل الإماراتية إلى العالم التحذير من الأطماع التوسعية لبعض الدول الإقليمية، التي تعيش أوهاماً تاريخية، ولفتت إلى فداحة ما تسببت به العديد من البلدان، عبر التدخلات السافرة في الشأن العربي.

لقد عكست الرسائل الإماراتية جهود الإمارات والتزامها الثابت بصون السلم والأمن الدوليين. وهو ما يلقى احتراماً وتقديراً كبيرين من المجتمع الدولي؛ وبالتالي، ليس غريباً أن يعتبر المجتمع الدولي إعلان الدولة عن نيتها الترشح لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2022 – 2023، خبراً طيباً للعالم أجمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات