معاً أبداً

الإمارات والسعودية تجمعهما علاقات متجذّرة، وروابط أخوة، ووحدة هدف ومصير، وعمل دؤوب من أجل الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

إن قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة، تعد ركناً أساسياً ودعامة رئيسية للأمن والاستقرار في المنطقة، ويأتي ذلك نتاج تاريخ طويل من التعاون المشترك، وتتطابق المواقف والسياسات والرؤى تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية.

هذه العلاقات أصبحت نموذجاً يحتذى بين الدول، عمادها الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، واحترام سيادتها، إلى جانب ما تضطلع به البلدان معاً من العمل الإنساني ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة ومختلف الشعوب، ونجدتها في المحن، فضلاً عن الدفاع عن الحق والعدل. كل هذا وغيره الكثير، جعلهما تحظيان بتقدير واحترام وثقة العالم.

إن مشاركة الإمارات لشقيقتها الكبرى، في احتفالاتها بيومها الوطني التسعين، على جميع المستويات، الرسمية والشعبية، ليؤكد بحق، أن الإمارات والسعودية «معاً أبداً» في السراء والضراء، وأن قيادتي البلدين تحملان رؤية مشتركة للتكامل على جميع المستويات.

الإمارات والسعودية تعملان لخير ومستقبل المنطقة ودولها وشعوبها، لذلك فإن مسؤولية البلدين المشتركة نحو القضايا كافّة، ترتكز إلى أرضية صلبة من التعاون والتفاهم والتآزر، والوقوف صفاً واحداً ضد كل من يحاول تهديد أمن واستقرار المنطقة.

ويتجلّى الارتباط العضوي بين الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة في الاحتفالات المهيبة في الميادين والشوارع والساحات، في كلا البلدين، باليوم الوطني التسعين للمملكة، وعليه نقول: كل عام ومملكة الحزم والعزم بألف ألف خير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات