الإمارات وطن الإنسانية

‎تستمر مسيرة الإنجازات والمبادرات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات على جميع المستويات، المحلية والإقليمية والدولية، وتتطور هذه المبادرات وتكبر وتتسع لتشمل ملايين البشر في مختلف دول العالم.

والتزمت الإمارات، منذ تأسيسها، بنهج العطاء الموجّه للإنسانية جمعاء، خاصة في المحن والأزمات. وقد أكدت الأزمة التي خلقتها جائحة «كوفيد 19» على مستوى العالم، ثبات هذا النهج وفاعليته، حيث يتوالى «الجسر الجوي الإنساني» الذي أطلقته دولتنا، بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، منذ اليوم الأول لانتشار فيروس «كورونا» المستجد، في إمداد الدول المنكوبة بالوباء، بالمساعدات الطبية والإنسانية، التي وصلت إلى 1471 طناً، وطالت نحو 118 دولة، استفاد منها نحو مليون ونصف المليون من العاملين في المجال الطبي، ما ساهم بشكل فعّال في مواجهة جائحة الفيروس التاجي المستجد على مستوى العالم.

وتأتي مساعدات الإمارات استمراراً للدعم المستمر والعمل الدؤوب الذي تقوم به الدولة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي لمواجهة الجائحة، حيث تشتمل المساعدات خصوصاً على معدات الحماية الشخصية، وأجهزة فحص كورونا «المسحات»، فضلاً عن الأدوية والأجهزة الطبية، والمساعدات الإغاثية.

إن استمرار تسيير الدولة للمساعدات الطبية إلى جميع مناطق العالم، بلا استثناء، على مدار الأشهر التسعة الماضية، يعد شاهداً على تبني القيادة الرشيدة للدولة نهج الوقوف بجانب الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف. لذا فإن الإمارات نالت بحق وسام وصفها بأنها «وطن الإنسانية»، وتعكس مبادراتها أصالة النهج الإنساني في السياسة الإماراتية، التي لطالما وقفت -قيادة وشعباً- إلى جانب الدول والشعوب في الأزمات والمحن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات