لا حدود لطموحات دبي

قصص النجاح التي حققتها دبي، وما غدت عليه اليوم من مركز عالمي، وتبوؤها صدارة العديد من المؤشرات الدولية، هي نتاج رؤية سديدة، من قيادة آمنت بأن لا مكان للمستحيل في طريق التميز والريادة، واستراتيجيات جعلتها إحدى أسرع مدن العالم تطوراً ونمواً.

ولأنها لا تؤمن بركون على منجز، أو تراجع أمام عائق، وفي ظل ما أفرزته «الجائحة» من تحديات استثنائية، وما يشهده العالم من تقدم تكنولوجي سريع، تقف دبي اليوم أمام تحدٍّ جديد، اختارت أن تدخل سباقه مع الزمن، من أجل تحقيق الريادة والوصول إلى مقدمة الصفوف، كما هو حالها دائماً.

هذا التحدي، وفق ما ينبّه إليه حمدان بن محمد، خلال اجتماعه، أمس، مع المديرين العموم والتنفيذيين في حكومة دبي، يستوجب منا جميعاً، وفي جميع المواقع والقطاعات، مضاعفة العمل والعمل بروح الفريق الواحد. وتمثل هذه الجهود، التي يحفّز عليها سموه، ضمانات تمكننا من عبور هذا الوقت الاستثنائي، وتجاوزه بالعزيمة والقوة ذاتها التي طالما اتسمت بها دبي في مواجهة مختلف المواقف.

كما أن ما يعيشه العالم من طفرات تقنية متسارعة، وما تخلقه التكنولوجيا من فرص غير محدودة، يستدعي من دوائرنا ومؤسساتنا امتلاك أعلى التقنيات كفاءة، من أجل تعظيم مستويات الإنتاج ورفع طاقة العمل وتعزيز الاستفادة من الموارد.

المرحلة الحساسة التي يعيشها العالم، وما تركته من آثار على جميع دوله، تفرض علينا اليوم مواصلة العمل وفق نهج محمد بن راشد، لتنفيذ طموحات دبي الكبيرة، دون الالتفات إلى أي مشكلات قد تعيق التقدم إلى الأمام. ودبي، كما يؤكد حمدان بن محمد، وبسواعد أبنائها المخلصين وشبابها المبدعين، لم ولن تسمح لأي تحدٍّ مهما كان نوعه وحجمه أن يثنيها عن أهدافها التنموية، أو أن يخفض من سقف طموحاتها للمستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات