الإمارات واحة خير وسلام

باتت الإمارات مثالاً يحتذى به بين دول العالم في صناعة السلام، فبحكمتها ونهجها الشفاف نجحت في توسيع آفاق السلام في المنطقة، من خلال اتفاق مملكة البحرين وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية، حيث أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، خلال اتصالهم المشترك، بالدور القيادي لدولة الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ترسيخ السلام.

وليس من قبيل الصدفة ولا المجاملة أن تتوالى إطراءات القادة العرب، والأجانب على دور الإمارات الدبلوماسي والإنساني، فالعالم أصبح مؤمناً بالدور الإماراتي في الساحة الدولية، فهي تبذل كل ما بوسعها لأجل سـيادة قيم السلام والتسامح بين الدول والشعوب، وتنشر المحبة الخير والسلام على العالم أجمع، وتحرص على أن تظل رسالة الإمارات للسلام تجوب العالم، حاملة إرثاً عظيماً ورايات سامية، وما يهمها هو الحلول العادلة والشاملة، التي تضمن الحقوق وإنهاء النزاعات بصورة عادلة، فلا الحرب ستحقق التنمية، ولا العداء المطلق سيجلب الخير للمنطقة العربية.

السلام ثقافة متأصلة في تاريخ المجتمع الإماراتي، حيث تضرب الدولة أمثلة عديدة عن التقارب والعيش المشترك، ولديها إسهامات في السلم العالمي، إلى جانب دورها الفريد في التقريب بين الشعوب، وتيسير الحوار بين الأطراف المتنازعة لأجل عالم، تسوده قيم المحبة والإخاء، بما يعود على البشرية جمعاء بالخير العميم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات