دعم ثابت لفلسطين

لا يمكن لعاقل أن يغفل دور الإمارات في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، فسجلّها التاريخي مشهود له في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، منذ تأسيسها وحتى اليوم.

مواقف الإمارات، وقيادتها، كانت على الدوام، ولا تزال، داعماً رئيساً لجميع الجهود العربية والدولية، الساعية لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، وهي تتمسك بهذا الخيار دون النظر إلى مزايدات رخيصة، أو اتهامات باطلة، أو تحريض يستهدف الدولة، التي تضامنت مع الشعب الفلسطيني، واحتضنته على أرضها، وكان أبناؤها شركاء في مسيرة نهضة الإمارات ورخائها.

وتلتزم الدولة هذا النهج، أيضاً، دون اكتراث لما يسوّق له المتاجرون بقضايا الشعوب، من أصحاب الشعارات الجوفاء، أو «مرتزقة» دول إقليمية، استمرأت التدخل بشؤون العرب، مستغلة أدواتها وأقزامها في المنطقة، لترسيخ مزيد من التشرذم والانقسام، وإشعال بؤر التوتر والفتن.

الإمارات أكدت، في أكثر من مناسبة، أن خيارها السياديّ بالسلام مع إسرائيل، لم يكن موجهاً ضد أحد، وأن هذه المعاهدة التاريخية، التي خلقت زخماً لم يكن موجوداً من قبل، هي فرصة حقيقية للسلام، عبر السير باتجاه حل الدولتين، انطلاقاً من أن السلام كان ولا يزال، هو الخيار الاستراتيجي الذي يُجمع عليه كل أبناء المنطقة. ويؤكد على ذلك ردود الفعل الإيجابية، وما أحدثته المعاهدة من صدى دولي غير مسبوق، من كسر جمود عملية السلام، وما حققته من وقف إسرائيلي لضم الأراضي الفلسطينية.

فلسطين كانت وستبقى في قلب كل إماراتي، دون مساومة أو مزايدة. والإمارات ستمضي انطلاقاً من مسؤوليتها، ومبادئها الراسخة، نحو تحقيق طموحات الشعوب، ليس بالشعارات «الطنانة»، والادعاءات «الرنّانة»، التي انتهى عصرها وكُشف زيفها، بل بإرساء السلام والتنمية والاستقرار في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات