العمل الإنساني نهج الإمارات

«العمل الإنساني»، بفضل قيادتنا الرشيدة، بات سمة ملاصقة لاسم الإمارات في جميع المحافل الدولية، التي قامت، كما يقول محمد بن راشد، على مجموعة مبادئ أرساها المؤسّس طيب الله ثراه، أهمها نصرة الضعيف وإغاثة المحتاج ودعم الشقيق والصديق.

وفي ظل ظروف استثنائية، فرضها تفشي وباء «كورونا»، وما خلّفه من أزمة عالمية لم يسبق لها مثيل على مختلف الصعد، استنفرت جهود الدول والهيئات الخيرية والطواقم الطبية والإنسانية حول العالم، كانت الإمارات، كعادتها، سبّاقة في مد أياديها البيضاء، واحتواء تداعيات الجائحة على الشعوب، وكذلك الوقوف إلى جانب ضحايا الأحداث المأساوية المختلفة، كما حدث في لبنان أخيراً، وذلك انطلاقاً من دورها الحضاري، الذي يؤمن بأن النهج الإنساني «لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية».

فقد فتحت الدولة مطاراتها وجنّدت هيئاتها ومؤسساتها لتقديم العون والإغاثة والمساعدات الطبية، وأقامت المشاريع التنموية والمستدامة في عديد الدول المحتاجة، ولم تدخر جهداً لرفع الضرر عن الإنسان في كل مكان، حيث وصلت قيمة مساعداتها إلى 108 مليارات درهم في 5 سنوات، استفادت منها 42 دولة، وهي اليوم، كما يؤكد محمد بن راشد، مستمرة على مبدئها مهما تبدلت أحوال بعض من دعمتهم.

الإمارات نجحت بامتياز في صنع الفارق إنسانياً، وباتت وجهة لكل ملهوف ومستغيث، بفضل مبادئها التي تضع الإنسانية فوق كل اعتبار، وعطائها الذي يغطي كل أصقاع الأرض، ليرتبط اسمها بأسمى معاني البذل والخير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات