قيادة من الشعب وإليه

في زيارات محمد بن راشد الميدانية، للمراكز التجارية والمرافق العامة في دبي، ثمة رسائل مهمة، لأبناء المجتمع وفعالياته المتنوعة، وللمسؤولين على حد سواء.

ففي جولات سموه المستمرة، بشرى بعودة الحياة الطبيعية إلى مفاصل دبي الحيوية، مع التقيّد الكامل بالإجراءات الاحترازية، التي تحمي الناس، وتضمن عودة آمنة للحياة، وانتعاشاً قوياً للأعمال، كما كانت عليه قبل الجائحة، وهو ما يعبر عنه سموه بالتزامه الإجراءات الوقائية في كل جولاته، ونشاطاته، فهو القائد والقدوة والمثل.

كما تأتي زيارات محمد بن راشد في إطار حرص سموه على تلبية رغبات المجتمع وتلمس احتياجاته، وتحقيق رفاهيته، والإشراف المباشر من سموه، على مواقع التقصير أو الخلل وإصلاحها، والاستماع إلى مشكلات الناس وحلّها، ليعكس سموه في ذلك، أبرز صور التفاعل بين القائد وشعبه، وإحساسه الكبير بمتطلبات أبناء المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وهي رسالة لكل المسؤولين، في جميع المراكز والمواقع، بأن «مكانهم هو الميدان، بين الطلبة والمعلمين، وبين التجار والمستثمرين، وبين المزارعين وعند مرافئ الصيادين، ومع الأرامل وعند كبار المواطنين، وعند المرضى في المستشفيات، وبين الأطباء والعاملين».

فنحن كما يقول سموه «حكومة إنجازات، ولسنا حكومة محاضرات.. نحن فريق من المنجزين، وليس من المنظرين». فالمسؤول هو من يشعر بآلام وآمال الناس، وينزل إليهم، ويستمع إلى قضاياهم ومشكلاتهم، وهو ما يفعله محمد بن راشد على أرض الواقع، ليسبق سموه القول بالفعل.

هذه هي بلادنا، وهذه هي قيادتها الرشيدة، التي حبانا إياها الله.. قدوة في البناء، وقدوة في الإنجاز، ومثل أعلى في تحقيق رخاء الوطن ورفاهية المواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات