راية العرب

جاء الاحتفاء العربي والدولي بالإنجاز الإماراتي الجديد، في تشغيل أولى محطات مشروع براكة ضمن البرنامج النووي السلمي الإماراتي، في إطار مسيرة ريادة عربية على المستوى الدولي تقودها دولة الإمارات في العديد من المجالات المتطورة، من بينها البنية التحتية فائقة التطور على الأرض وفي علوم الفضاء.

فخلال مسيرة امتدت خمسة عقود من الاتحاد، تقطف دولة الإمارات ثمرة حكمة الآباء المؤسسين، وما محطة براكة النووية السلمية إلا واحدة من هذه المسيرة الزاخرة بالعطاء، والتي ستستمر في التطور والابتكار، حاملة راية العرب في بيئة دولية غاب عنها العرب طويلاً، وآن لهذه الأمة أن تتبوأ مكانتها التي تستحق بين الأمم المتقدمة.

إن النهج الإماراتي في مواكبة الابتكارات وتطوير بيئة العمل والأعمال، والاهتمام بالكوادر البشرية، بات مصدر إلهام لم يعد يقتصر على العرب، بل حققت هذه الإنجازات صدىً دولياً، وباتت مصدر إلهام للمواهب على مستوى العالم.

تشغيل الإمارات أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي ومقيم ولكل عربي، فالإمارات تسطّر التاريخ بحروف من ذهب، حيث تمكنت من تشييد تجربة رائدة عالمياً ذات رؤية ونهج قويين يحتذي ويفخر بهما هذا الجيل والأجيال القادمة.

وغني عن القول، إن الإمارات حققت السبق في تبني نهج التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، باستشراف لما يحمله الغد من آمال وتطلعات، حيث تواظب في الوقت ذاته على بناء كوادر بشرية وطنية عالية الكفاءة لقيادة مسيرتنا الطموحة نحو المستقبل، بفضل الإرادة الصادقة والقيادة الحكيمة والرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات