دبلوماسية السلام نهج إماراتي أصيل

مع كثرة التحولات الإقليمية والدولية والمتغيرات الاقتصادية والصراعات والكوارث الإنسانية التي يشهدها العالم، نجد الإمارات دائماً حاضرة بتقديم العون والمشورة وإغاثة المنكوبين، باعتبارها عنواناً للخير والإنسانية، وتحظى مبادراتها بتقدير وإشادة عالمية.

حنكة الدبلوماسية الإماراتية الكبيرة في فهم لغة وآليات حسم الصراعات، واستيعاب أن الخلافات يمكن أن تحل وتحسم من خلال الحوار والتفاهم، تجعل أنظار شعوب المنطقة تضع آمالها في ترسيخ السلام.

وقد جاء ذلك من حكمة نهجها وصميم مرتكزاتها تغليب الحوار في حل المشكلات، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتعظيم قيم ومبادئ الأمن والسلم والاستقرار في العالم، وحق الشعوب في الحفاظ على سيادتها.

الإمارات تعتبر السلام ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة، فقد رسخت معاني الوحدة العربية ودعمت المجتمع العربي والإسلامي اقتصادياً، ونصرت قضاياه سياسياً، فهي جلية تجاه موقفها المدافع عن الأمة والمناصر لقضاياها، فهي لم تدّخر أي جهد في العمل على بسط حل سياسي في اليمن، كما أنها من الداعين إلى ضرورة اتفاق الفرقاء السياسيين في ليبيا على حل سياسي في البلاد لمواجهة التدخلات الخارجية.

فالحضور السياسي الإماراتي في العالم يؤكد الدور الفاعل والمؤثر في السياسة الدولية بشكل واضح، وهو ما يشهد له الجميع، فالدولة تنتهج سياسة خارجية متزنة، السلام مكونها والحوار منبعها، ببذل الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في العالم، فما يكون نابعاً من القلب ومؤسَّساً على الإخلاص وصدق التوجه يلقى القبول، ويثمر نجاحات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات