دبلوماسية الإمارات في الريادة

لا شك في أن إجماع غالبية مجموعة آسيا والمحيط الهادئ على تأييد ترشح الإمارات لمقعد مجلس الأمن الدولي للفترة 2023-2022، جاء ليؤكد الدور الريادي الفاعل والمؤثر للدولة في السياسة الدولية، من أجل خدمة السلام ونشره في ربوع العالم، وليس المنطقة وحسب.

العالم بأسره يشهد على مسيرة الخير والعطاء والتسامح، التي تبذلها الإمارات، حيث تخطت بإنسانيتها ومصداقيتها والتزامها ومبادراتها حدود الجغرافيا لتصنف الأولى عالمياً في المقاييس الدولية على مستوى الإنفاق الخيري وخدمة السلام العالمي.

تنتهج الإمارات سياسة خارجية متزنة، السلام مكونها، والحوار منبعها، تضع الإنسان أينما كان في موقع الصدارة، وتعتبره الغاية القصوى، لما يجب أن تهدف إليه السياسة، وهو ما جعل سياستها الخارجية واضحة الملامح، تتسم بالتوازن والحياد الإيجابي، والتركيز على البعد الإنساني في العلاقات الدولية والسلم الدولي، وقد أكدت في أكثر من مناسبة أن السلام والاستقرار لا يصنعه سوى تقريب وجهات النظر والحوار.

الدبلوماسية الإماراتية هي دبلوماسية أفعال لا أقوال، إنها سياسة خارجية قائمة على الفعل والتحرك، والسعي الحثيث من أجل تقريب وجهات النظر بين مُختلف الأطراف في أي قضية، وقوة السياسة الخارجية للدولة تتمثل في الصراحة والشفافية، فهي تلتزم بالشفافية في الطرح، واستمرت بثبات وعطاء في نشر المحبة والسلام، والالتزام بمبادئ التعاون متعدد الأطراف لتحقيق السلام والأمن في منطقتنا والعالم، إلى أن وصلت لتكون على ما هي عليه اليوم، رمزاً للتواصل والاعتدال والاتزان، وعنواناً للتسامح ونشر قيم التعايش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات