سياحة الإمارات تستعيد مكانتها

بدأت الإمارات، ودبي على وجه التحديد، باسترداد تألقها السياحي، من خلال رفع القيود على السفر، والاستعداد لاستقبال السُيّاح، ضمن سياج من الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي تضمن صحة السائحين والمسافرين وسلامتهم.

وتستعد الوجهات السياحية والفنادق بعروض ترويجية استثنائية، لاستقبال السائحين الأجانب ابتداء من 7 يوليو من مختلف الدول، التي فتحت مطاراتها للمسافرين.

ويعد قطاع السياحة من أهم أعمدة الاقتصاد الإماراتي، حيث تسعى الدولة لاستعادة مكانتها على قائمة السياحة العالمية.

كما أن الإمارات هي أفضل وجهات السياحة العائلية في المنطقة، نظراً لما تملكه من عوامل الجذب السياحي المتنوعة، وبما تزخر به من معالم سياحية وتراثية، وأيقونات معمارية فريدة. ويُجمع الخبراء العالميون على أن الإمارات قادرة على حجز مكانها بسرعة في صدارة الوجهات السياحية، بمجرد رفع القيود المفروضة على التنقل حول العالم، إضافة إلى الثقة العالية والقدرات الهائلة، التي وظفتها الدولة في تعاملها مع جائحة «كوفيد 19».

وتعد الجاهزية العالية لقطاع الطيران أحد أبرز العوامل، التي يعول عليها في تسريع عودة النشاط السياحي، واستعداداً لذلك وضعت الدولة مجموعة من الضوابط والقواعد، التي يجب اتباعها في المرافق والوجهات السياحية، بما يضمن المحافظة على أعلى درجات السلامة والصحة العامة، ويتوقع الخبراء أن يسهم قطاع السفر والسياحة بشكل كبير في دفع حركة النمو الاقتصادي.

الإمارات بما تحظى به من ثقة عالمية بقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف، وبفضل مقوماتها السياحية المتكاملة، الجاذبة والفريدة، قادرة على العودة سريعاً لتصدر المشهد السياحي العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات