الأولوية لتعزيز رأس المال البشري

منذ تأسيسها على يد، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وضعت دولة الإمارات نهج الاستثمار في الإنسان على رأس أولوياتها.

وتؤكد التقييمات والتقارير الدولية أن الإمارات تعد من أكثر دول العالم والأولى في دول منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط اهتماماً بتعزيز رأسمالها البشري، والاستثمار في قدرات الأفراد.

ويشير آخر تقارير البنك الدولي إلى أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي تبنّت مشروع رأس المال البشري، الذي أطلقته هذه المؤسسة الدولية، ما يعكس التزامها بتعظيم نتائجها، فيما يتعلق بتنمية رأسمالها البشري، والارتقاء به إلى أعلى المستويات العالمية.

وتشير التقارير الدولية إلى أن الإمارات تفوقت على دول المنطقة، في قطاع التعليم بمراحله كافة، وفي مجال رعاية الطفل، وكذلك في منح المرأة حقوقها وتمكينها من أداء دورها في المجتمع، كما أنها سبقت الجميع في مجال الرعاية الصحية، حيث تعد الإمارات في مقدمة البلدان والأعلى مقدرة بين دول الخليج العربي والمنطقة في مكافحة وباء «كوفيد 19».

تعزيز رأس المال البشري رؤية أساسية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «الاستثمار في الإنسان هو مبدأ قامت عليه مسيرة الاتحاد منذ البداية المباركة في عام 1971، ونحن مستمرون على هذا المبدأ، حيث إن تطوير القدرات البشرية هو الخدمات والسياسات والقوانين وتطوير كل ما يخدم مجتمعنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات