اقتصادنا قادر على التنافسية

توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بضم «مراس» تحت مظلة مجموعة «دبي القابضة» لا تعني فقط دعم «دبي القابضة» كعملاق اقتصادي كبير، بل تؤكد بالفعل ما تشير إليه المؤشرات العالمية إلى أن اقتصاد دبي يشهد بالفعل تعافياً وخطوات ملموسة وواقعية لتحدي الأزمات التي تعيشها الاقتصادات العالمية الآن في ظل ظروف جائحة فيروس «كورونا»، وتؤكد عودة مسيرة التنمية والبناء في دولة الإمارات للانتعاش والاستمرار في تحقيق المراكز المتقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية، وقد أحدث القرار ردود فعل قوية على الساحة الاقتصادية باعتباره يشير إلى سعي القيادة الرشيدة في الدولة إلى الانطلاق بالاقتصاد الوطني إلى آفاق أعلى وأكثر قوة.

ويحقق ضم «مراس» دعماً كبيراً للعملاق الاقتصادي «دبي القابضة» ويعزز قوة العمل ومستويات النمو عبر رؤية موحدة تهدف للبناء على المكتسبات والإنجازات المتحققة من خلال تشكيل كيان اقتصادي ضخم يعمل في العديد من الأنشطة الاقتصادية الحيوية والمرتبطة بشكل كبير بصناعة المستقبل مثل التكنولوجيا والإعلام والاستثمارات المتنوعة، بما يؤهل للوصول إلى آفاق أرحب للنجاح في كافة تلك القطاعات.

كما ستوفر استراتيجية الضم وتأسيس الكيانات الاقتصادية العملاقة نقطة انطلاق لمرحلة قادمة من تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الخدمات المتخصصة، والاستفادة من الفرص المطروحة والمستجدة لمواصلة الوفاء بمتطلبات السوق المحلية والعالمية على المديين القريب والبعيد، وستتيح تأسيس كيانات ضخمة ذات ملاءة مالية عالية قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً وعالمياً وأكثر قدرة على الاستمرار بما يخدم الاقتصاد الوطني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات