اقتصادنا يتجاوز الأزمة

أصابت جائحة «كورونا» اقتصادات دول العالم، وعلى رأسها الدول الكبرى، هذا بينما يتمتع اقتصاد دولة الإمارات بأفضلية وقدرة على اجتياز تداعيات الوباء، وذلك بشهادة التقارير العالمية التي قيّمت اقتصاد الإمارات بأنه الأفضل إقليمياً وضمن أفضل الاقتصادات العالمية على تجاوز الأزمة.

وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة، والحرص على الحفاظ على الإنجازات الكبيرة والاستمرار في مسيرة التنمية المستدامة والبناء، نجح اقتصاد الإمارات في اجتياز أسوأ تداعيات أزمة وباء «كورونا» الاقتصادية التي تأثرت بها معظم دول العالم سلباً. ولدى دولتنا خبرة سابقة في التعامل مع الأزمات العالمية، وقد نجحت من قبل في تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية عام 2008.

وها هي الإمارات تبدأ مسيرة التعافي الاقتصادي وتعود مسيرتها تنطلق مستندة إلى حصاد السنوات الماضية من الإنجازات الكبيرة التي وضعتها في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنافسية العالمية، وجعلت منها إحدى الجهات الرئيسية لتوجهات الاستثمار العالمي ورجال الأعمال، وذلك لما تملكه الدولة من مقومات اقتصادية وبنية تحتية عالمية ومنظومة تشريعية وعناصر جذب تساعد على بناء اقتصاد قوي عالمياً.

لقد أكدت التقييمات العالمية أن اقتصاد الإمارات هو الأكثر تنوعاً والأكثر تقدماً وحداثة على المستوى الإقليمي، وأنه من ضمن أفضل الاقتصادات في العالم، وأنه لديه القدرة على تجاوز محنة جائحة «كورونا» وتداعياتها السلبية، كما أكدت أن درجة المخاطر التي تهدد اقتصاد الإمارات منخفضة للغاية.

إنها مسيرة سنوات طويلة سابقت فيها الإمارات وقيادتها الرشيدة الزمن من أجل الوصول للقمم، وها هي تعود للمضمار لتواصل التقدم والبناء والتنمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات