الإمارات نموذج عالمي في مواجهة الأزمات

تقدم الإمارات نموذجاً لدولة رشيدة تحسن التعامل مع الأزمات في محيطها والعالم، وقد رسمت مساراً فريداً في كيفية التعاطي مع جائحة كورونا بتسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية، ما جعل رايتها خفاقة في سماء الإنسانية بشهادة جميع دول العالم

.العمل الإنساني الإماراتي على الساحتين الإقليمية والدولية أصبح مثالاً للفاعلية والكفاءة والإنجاز، فقد قدمت الدولة أكثر من 716 طناً من المساعدات الطبية إلى 63 دولة، واستفاد منها أكثر من 716 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، كما قدمت لمنظمة الصحة العالمية أدوات اختبار الكشف عن مرض فيروس «كوفيد 19» بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي تكفي لفحص 500 ألف شخص، بما يساهم في تعزيز جهود العاملين في المستشفيات للتصدي لوباء كورونا واحتوائه حول العالم.

وهذا يعكس أعلى درجات الاهتمام الذي توليه الإمارات للإنسان أينما كان، بغض النظر عن الجنس والعرق والديانة، حيث تخطت بإنسانيتها ومصداقيتها والتزامها ومبادراتها حدود الجغرافيا لتحقق الريادة في مجال العطاء الخيري والإغاثة الإنسانية.

ومن البديهي القول، إن الإمارات تمثل للعالم روح الإخاء والتعاون، حيث تحدت الخطر وتسلحت بروح المسؤولية، ووقفت مع الدول الفقيرة والغنية لمواجهة هذه الجائحة، فهي تسجل باستمرار حضورها المؤثر في مسرح الأحداث، وتقدم شهادة احترامها وتقديرها من خلال المحافظة على الأسس، التي قامت لأجلھا الحیاة وھي الروح البشریة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات