رسالة أمل لأمتنا العربية والإسلامية

اقتربت لحظة تحقيق أكبر إنجاز علمي عربي في العصر الحديث، وهو انطلاق «مسبار الأمل» الإماراتي إلى كوكب المريخ في منتصف يوليو المقبل من مركز «تانيغاشيما» الفضائي في اليابان، والذي وصل إليه من مركز محمد بن راشد للفضاء في رحلة صعبة ومعقدة استمرت 83 ساعة متواصلة في ظل أجواء جائحة كورونا التي تغطي العالم، استعداداً لانطلاقه إلى الكوكب الأحمر في منتصف يوليو المقبل، وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس الأول، أن «مسبار الأمل» يستعد للانطلاق إلى المريخ.

ويعد «مسبار الأمل» رسالة أمل لكل شعوب المنطقة لإحياء تاريخ الإنجازات العربية والإسلامية في العلوم، ويجسد طموح دولة الإمارات، وسعي قيادتها المستمر إلى تحدي المستحيل وتخطيه، وترسيخ هذا التوجه كقيمة أساسية في هوية الدولة وثقافة أبنائها، كما يعد مساهمة إماراتية في تشكيل وصناعة مستقبل واعد للإنسانية.

وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «مسبار الأمل هو إنجاز يمثل نقطة تحول للعالمين العربي والإسلامي في مجال الفضاء.. الوصول للمريخ لم يكن هدفه علمياً فقط.. بل هدفه أن نرسل رسالة للجيل الجديد في عالمنا العربي بأننا قادرون.. وبأن لا شيء مستحيل.. وبأن قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء..».

«مسبار الأمل» مشروع طموح، من خلاله ستنضم دولة الإمارات إلى نادي مستكشفي المريخ، وهي خطوة لم يقدم عليها سوى عدد محدود من دول العالم. وسنحتفل بإذن الله بالوصول إلى المريخ عام 2021، بالتزامن مع احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي وبمرور 50 عاماً على إعلان الاتحاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات