تغيير حياة الناس إلى الأفضل

منذ تأسيسها على يد «زايد الخير»، طيب الله ثراه، والعطاء الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يتوقف، بل كان ولا يزال ينطلق بالمساعدات ومد يد العون في كل أنحاء العالم، وللجميع بغض النظر عن أي فوارق عرقية أو دينية، وها هي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعمل دائماً على توسيع خريطة العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، كي يستفيد أكبر عدد من الناس في مختلف أنحاء العالم من مشاريعها وبرامجها، وها هي تطلق مبادراتها من رؤية تسعى إلى الارتقاء بواقع الإنسان، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الأمل وتحويل التحديات إلى فرص، وقد قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إن «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة عطاء متكاملة، تجمع بين الكفاءة والفاعلية وسرعة التطبيق على الأرض، وهو ما عزز سمعة الإمارات على خريطة العطاء العالمي»، وأكد سموه سعي المؤسسة لتغيير حياة الناس في كل مكان في العالم إلى الأفضل، وخاصة المحتاجين منهم، قائلاً سموه: «مهمتنا نحو صناعة التغيير متواصلة، وطريق العطاء أمامنا طويل.. وطموحنا الإنساني لن يوقفنا عن الوصول إلى أبعد نقطة في العالم لنكون سبباً في تغيير حياة الناس إلى الأفضل».

لقد نجحت المؤسسة في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة عطاء عالمية متكاملة، تجمع بين الكفاءة والفاعلية وسرعة التطبيق، وهو ما عزز سمعة الإمارات على خريطة العطاء العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات