فلنُصلّ جميعاً من أجل الإنسانية

في الرابع من فبراير عام 2019، جذبت العاصمة الإماراتية أبوظبي، أنظار العالم كله، حيث انعقد اللقاء التاريخي بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان)، وذلك بمبادرة من القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بلد التسامح والتعايش الإنساني بين البشر، وتكلل هذا اللقاء التاريخي، بتوقيع الرمزين الدينيين «وثيقة الأخوة الإنسانية»، والتي تعد أهم الوثائق الإنسانية في العصر الحديث، وتشكلت على هذا اللقاء «اللجنة العليا للأخوة الإنسانية»، لتولي تطبيق بنود وثيقة الأخوة الإنسانية، وانطلاقاً من مبادئ الوثيقة التاريخية، وسعياً لتطبيقها على أرض الواقع، أطلقت اللجنة دعوتها العالمية لجميع الناس، لأن يتوجهوا إلى الله بالصلاة والدعاء، اليوم 14 مايو، من أجل خلاص الإنسانية من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19».

ولاقت الدعوة ترحيباً دولياً واسعاً، من جانب عدد كبير من قادة الدول، والقيادات والمؤسسات الدينية والسياسية والشعبية حول العالم، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «دعواتنا والملايين حول العالم إلى الله تعالى، لا تتوقف، لرفع وباء «كورونا»، وعندما تتوحد بدعوة من لجنة الأخوة الإنسانية في 14 مايو، فإنها تجسد لحظة تضامن إنساني، تتلاشى فيها الاختلافات، في ظل تحدٍّ لا يستثني أحداً.. مهما كان جهدنا واجتهادنا، فإننا في حاجة لتوفيق الله ورحمته، ليزيل هذا الوباء».

هكذا تطرح دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة، مبادرات عالمية، تسجل لحظات تاريخية، وتوحد العالم في أصعب الأزمات التي تواجهها البشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات