وطن الإنجازات لا يعرف المستحيل

اقتربت ساعة الصفر، لتحقيق أكبر إنجاز علمي عربي في العصر الحديث، وهو انطلاق «مسبار الأمل» الإماراتي إلى كوكب المريخ، في منتصف يوليو المقبل، من مركز «تانيغاشيما» الفضائي في اليابان، والذي وصل إليه من مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى قاعدة الانطلاق في اليابان، في رحلة صعبة ومعقدة، استمرت 83 ساعة متواصلة، في ظل أجواء جائحة «كورونا» التي تغطي العالم، استعداداً لانطلاقه إلى الكوكب الأحمر، في منتصف يوليو المقبل، وقد اطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على آخر مستجدات عمليات تجهيز المسبار للانطلاق، وذلك من خلال اتصال مرئي مع فريق العمل الموجود في اليابان، وأعرب سموه عن ثقته في قدرة هذا الفريق المتميز على تخطي التحديات والصعوبات كافة، وتابع قائلاً: «واثقون أننا سننجز هذه المهمة، وسنحتفل بإذن الله، بالوصول إلى المريخ عام 2021، بالتزامن مع احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي، وبمرور 50 عاماً على إعلان الاتحاد».

وأشار سموه إلى أن «شعار دولة الإمارات «لا شيء مستحيل» ـ والذي سيحمله المسبار معه إلى الفضاء ـ يُطبق قولاً وفعلاً، وأنه «لا شيء مستحيل» في قاموس أبناء الإمارات».

«مسبار الأمل» وهو أول مشروع عربي لاستكشاف الكواكب الأخرى، هو رسالة أمل لكل شعوب المنطقة، لإحياء تاريخ الإنجازات العربية والإسلامية في العلوم، ويجسد طموح دولة الإمارات، وسعي قيادتها المستمر إلى تحدي المستحيل وتخطيه، وترسيخ هذا التوجه، كقيمة أساسية في هوية الدولة، وثقافة أبنائها، كما يعد مساهمة إماراتية في تشكيل وصناعة مستقبل واعد للإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات