جيشنا رمز قوة اتحادنا

ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، يوم عظيم في تاريخ دولة الإمارات ومسيرتها المظفرة. فهو اليوم الذي أكد فيه شعبنا إيمانه الراسخ وقناعته التامة بأن مستقبله وارتقاءه وأمنه واستقراره لن يكون بدون قوات مسلحة موحدة وقوية تذود عن كافة إمارات الوطن وأفراد شعبه جميعاً.

وقد كان توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة أحد أصعب التحديات في تأسيس دولة الإمارات، وقد نجحت دولة الإمارات بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تجاوز هذا التحدي بكفاءة واقتدار.

وها هي الذكرى 44 لتوحيد قواتنا المسلحة تطل علينا في ظروف صعبة يمر بها العالم أجمع في مواجهة وباء «كورونا»، وهي المحنة التي أثبت فيها شعب الإمارات مدنيين وعسكريين أنهم جيش واحد يدافع عن الوطن في كافة الأزمات والمحن، وبهذه المناسبة التاريخية العظيمة أكدت قيادة الدولة فخرها واعتزازها وثقتها العالية بقواتنا المسلحة، وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله: «ستظل قواتنا المسلحة، على الدوام، هي القوة الحارسة والدرع الحامية لعزة هذا البلد ورفعته»، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم:

«قواتنا المسلحة نالت درجة الامتياز بما هي مظلة الأمن والاستقرار وحصن السيادة والاستقلال»، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «قواتنا المسلحة كانت على مدى العقود الماضية، الأمين على سيادة دولة الإمارات وأمنها ومكتسباتها التنموية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات