استراتيجية وطنية لمواكبة التغيرات

تتميز حكومة الإمارات، بالعمل دائماً للمستقبل، والإعداد له، وعدم انتظار نتائج وتداعيات الظروف والمتغيرات.

وها هي جائحة «كورونا» تفرض نفسها على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتتطلب تعاملاً خاصاً ومتميزاً لمواجهتها.

وها هي القيادة الإماراتية تعيد ترتيب الأولويات في استراتيجيات الحكومة، لكي تواكب المتغيرات المتوقعة لما بعد أزمة وباء «كورونا»، ومن هذا المنطلق وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصياغة استراتيجية الإمارات التنموية لما بعد (كوفيد 19).

وقال سموه: «أولوياتنا الوطنية بحاجة لمراجعة لعالم ما بعد (كوفيد 19).. مواردنا المالية والبشرية بحاجة لإعادة توجيه.. أمننا الطبي والغذائي والاقتصادي بحاجة لترسيخ أكبر من خلال برامج جديدة ومشاريع.. الاستعداد لما بعد (كوفيد 19) هو استعداد لمستقبل جديد، لم يتوقعه أحد قبل عدة أشهر فقط..».

وطالب سموه خلال اجتماع مجلس الوزراء بإعداد خطة عاجلة، لرفع مستوى الإنتاجية والتنافسية لقطاع الصناعات الطبية، وأمر بتشكيل فريق عمل، برئاسة وزارة الطاقة والصناعة لذلك، كما طالب بتشكيل فرق عمل جديدة مطلوب منها العمل بطريقة أسرع، وأشمل، وأكثر استجابة لمتغيرات يومية متسارعة.

مرحلة جديدة تتطلب أفكاراً وخططاً واستراتيجيات تنموية جديدة، تتعامل مع تداعيات أزمة وباء «كورونا»، إنها سياسة وأسلوب عمل القيادة والحكومة الإماراتية، التي تسابق الزمن، ولا تقف مكانها، ولا تنتظر وقوع الأحداث، هذا دأب دولة وقيادة رشيدة، تسعى دائماً للمزيد من البناء والتنمية والتقدم مهما كانت الظروف والمتغيرات، قيادة تسارع لتحدي الأزمات ومواجهتها باستراتيجيات علمية ملائمة، للتعامل مع كل المستجدات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات