مكسبنا قيمنا الإنسانية

في مواجهتها لجائحة «كورونا»، ضربت دولة الإمارات العربية المتحدة أروع الأمثلة، وقدمت نموذجاً إنسانياً واجتماعياً متميزاً على المستويين المحلي والدولي، وذلك بما فعلته وقدمته منذ بداية أزمة الوباء وحتى الآن على كافة الصعد.

وقد نالت عن مساعيها ومبادراتها الخارجية شهادات عالمية وإشادات من العديد من الجهات، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة، على ما قدمته من مساعدات للدول الأخرى في الأزمة. أما على المستوى المحلي، فقد ضرب شعب دولة الإمارات والمقيمون على أرضها أروع الأمثلة في التعاون وتضافر الجهود في مكافحة وباء «كورونا».

وأثبت الشعب الإماراتي مدى ولائه لوطنه والتفافه حول قيادته. وأثبت الجميع على أرض الإمارات مدى التزامهم الكبير بتوجيهات القيادة الرشيدة، وهبّ الجميع أفراداً ومؤسسات، حكومية وخاصة، لتقديم مساهمته الفعالة في الأزمة. وأثبت الجميع مدى التزامهم وإيمانهم بالقيم والمبادئ الإنسانية في التعاون والتكاتف وتقديم المساعدة، واستحق الجميع الشكر والتقدير من القيادة الرشيدة.

حيث قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «كل التحية لمن ساهم معنا إنسانياً لتخفيف آثار الجائحة على الأسر المتضررة، وفي مساكن العمال، بنك دبي الإسلامي، وشركة إعمار، وجمعية بيت الخير، ودار البر، ومؤسسة محمد بن راشد الإنسانية، و12 ألف متطوع، وغيرهم الكثير». مؤكداً سموه أن المكسب الحقيقي في هذه الأزمة هو قيمنا الإنسانية النبيلة.

لقد عززت أزمة «كورونا» ثقافة التطوع والعمل الإنساني في دولة الإمارات، ودعمت منظومة التكاتف المجتمعية المستدامة، وكرست المبادئ والقيم الإنسانية التي تميزت بها دولة الإمارات منذ تأسيسها حتى الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات