الإمارات ومسؤوليتها الإنسانية تجاه العالم

الدول تُقام لتصبح أقوى بإنسانيتها، فتعاطي الإمارات بروح المسؤولية تجاه سلامة شعبها وشعوب العالم في مجال الوقاية من وباء «كورونا» ومكافحته انطلاقاً من دورها الرائد الذي رسمته لها قيادتها الرشيدة، والمتمثل في الوقوف إلى جانب كل محتاج أينما كان، سطر أبهى صور العمل الإنساني.

حيث جسّدت ملحمة إنسانية متميزة في الداخل والخارج. إنسانية الإمارات تغمر العالم بدعم ملموس وسخاء لا ينقطع، وقد حظيت بانتباه جميع العالم حول كونها مركزاً نشطاً ومؤثراً في العمل الإنساني، حيث قدمت الدولة مساعدات إنسانية إلى 26 دولة، فور اجتياح فيروس «كورونا» المستجد للعالم، وذلك في إطار المبادئ الإنسانية والتضامن العملي والمعنوي مع الشعوب والحكومات.

حيث جابت مساعداتها كل قارات العالم على الرغم من الإغلاق الذي يسود العالم في ظل انتشار الوباء، كما أن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، تعتبر أكبر مستودعات للإغاثة الإنسانية، توفّر الدعم اللوجيستي الإنساني لكل بلدان العالم.

الذهاب للمساعدة عبر آلاف الأميال، والتغلب معاً على الصعوبات، هما الوعد الخالص من الإمارات للدول المتضررة من وباء «كورونا»، وبلا شك فإن الدولة باتت نموذجاً حياً للدول الراغبة في الخير للبشرية، ساعية بالخير، معطاءة، باذلة لكل جهد يسهم في تخفيف أحزان ومآسي البشر في كل مكان من أرجاء المعمورة، حيث يُعتبر التكاتف لمكافحة الوباء، الخيار الصحيح والوحيد لمواجهته، وذلك ما تفعله الإمارات التي أثبتت للعالم أن «الصديق يظهر وقت الضيق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات