الصحة فوق كل شيء

منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسان على رأس أولوياتها واهتماماتها، وهو النهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده، وجعلته الشغل الشاغل لعمل الحكومة وخططها واستراتيجياتها، وليس هناك أهم للإنسان من صحته، فبها تكون الحياة، ويكون العمل والبناء، ومن دونها تكون الأزمات والكوارث، وهو ما أكدته جائحة «كورونا» التي تهدد العالم كله الآن، والتي قدمت دولة الإمارات نموذجاً متميزاً وملهماً في التصدي لها، واتخذت إجراءات استباقية احترازية ووقائية فعالة ومدروسة جيداً، للتصدي لهذا الوباء الذي يجتاح العالم، وتبنت الدولة خطة شاملة في التعاطي مع الفيروس، منذ بداية الإعلان عن ظهوره في الصين، ترجم كفاءة النظام الصحي، وصدق رؤية القيادة الرشيدة، منذ البداية بإعطاء الأولوية للإنسان وصحته على أي شيء آخر، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «بقي العالم لسنوات يتجادل..

من يقود الآخر، هل تقود السياسة الاقتصاد؟ أم الاقتصاد يقود السياسة؟ من العربة ومن الحصان؟ واكتشفنا في زمن «الكورونا» أن الحصان وعربته تحملهما الصحة وتقودهما مرغمين حيث تريد، وأن السياسة والاقتصاد يتقزمان أمام فيروس يجعل دهاة العالم في حيرة وخوف وتيه».

إنها الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي خططت ووجهت ونسقت كل الجهود في هذه الأزمة، والتي تكللت بجعل دولة الإمارات نموذجاً للحياة الآمنة وقدوة في مكافحة الوباء، ونالت عن ذلك إشادات العديد من الدول والجهات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات