شكراً حماة صحتنا وسلامتنا

في الوقت الذي كشفت فيه جائحة «كورونا» عن خلل ومعاناة النظام الصحي من حالة انهيار، في الدول المتضررة من الصراعات والحروب، وعدم قدرته في الدول الأخرى على مواجهة الأزمة، قدمت دولة الإمارات نموذجاً ملهماً، وحالة استثنائية في التصدي لهذه الجائحة العالمية، هذا النموذج الذي سيكون موضع استخلاص دروس، بعد الانتصار على الفيروس، حيث اتخذت الدولة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، إجراءات استباقية احترازية ووقائية، لمكافحة الفيروس، وتبنت خطة شاملة في مواجهته، منذ بداية الإعلان عن ظهوره في الصين. وتكللت الجهود المبذولة من الجيش الكبير من العاملين في القطاع الصحي بالدولة، من أطباء وممرضين وغيرهم بجعل الدولة ملاذاً آمناً، وكانت الإجراءات التي اتخذتها الدولة محط أنظار العالم، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية، من خلال إشادتها بجهود دولة الإمارات.وفي يوم الصحة العالمي توجه قيادة وشعب الإمارات، كل الشكر والتقدير لأبطالنا العاملين في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئات الصحية المحلية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «يمر يوم الصحة العالمي اليوم بشكل استثنائي على العالم.. شكر مقدمي الرعاية الصحية لا يكفيه يوم ولا شهر ولا عام.. يخاطرون بحياتهم من أجل حياة الناس.. حفظكم الله ووفقكم لحفظ عباده وخلقه».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «في يوم الصحة العالمي نحيي العاملين في هذا المجال الحيوي، الذين يتفانون في ظروف استثنائية صعبة، لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية وحماية مجتمعاتهم من خطر الأمراض والأوبئة.. البشرية كلها معكم ومدينة لكم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات