لكي يكون «إكسبو» الأفضل

في ظل الظروف المحيطة بالعالم، بسبب انتشار وباء «كورونا»، جدد منظمو «إكسبو دبي»، التأكيد على التزام دولة الإمارات بالعمل يداً بيد مع الشركاء الدوليين، من أجل تنظيم «إكسبو»، يجسّد الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملاً، لمعالجة التحديات المشتركة والسعي إلى إيجاد حلول لتلك التحديات، بروح التعاون الدولي والتضامن.

اجتماع لجنة تسيير «إكسبو 2020 دبي»، والذي جرى عن بعد، مع ممثلي الدول المشاركة في الحدث، والذي عقد أول من أمس، راجع باهتمام بالغ أثر انتشار «كوفيد 19» على الصحة والمجتمع والاقتصاد في العالم. وجدد الأعضاء التأكيد على تضامنهم مع المجتمع الدولي، في الوقت الذي بحثوا فيه التداعيات الناتجة عن هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة.

وحقيقة الأمر، أن الكثير من البلدان المشاركة قد تأثرث بانتشار هذا الوباء، وعبّرت عن حاجتها لتأجيل افتتاح «إكسبو» لمدة عام، بما يسمح لها بالتغلب على هذا التحدي. وقد استمعت لهم الإمارات، بروح التضامن والوحدة، ودعمت مقترح طلب دراسة مسألة التأجيل لعام واحد خلال الاجتماع.

إن استجابة الإمارات لقرار التأجيل، هو بلا شك، يندرج في سياق تضامن الدولة، وتكاتفها مع دول وشعوب العالم، الأمر الذي بدا واضحاً منذ اندلاع أزمة وباء «كورونا»، والتي أثبتت إنسانية دولة الإمارات، وحرصها على سلامة وصحة البشر جميعاً بلا استثناء.

«إكسبو دبي» يتطلع إلى الترحيب بالعالم، بعد تجاوز هذا التحدي، وقرار دولة الإمارات بدعم التأجيل لعام واحد إنما يصدُر عن واقعية، وانفتاح، والتزام بتقديم حدث يرقى إلى مستوى طموحنا المشترك، بحدث يلهم الملايين ويسعدهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات