جهود إماراتية مضيئة

أثبتـت الإمارات أنهـا واحة خير وعطاء، وأن جسورها الإنسانية ممتدة في كل مكان، استشعاراً لدورها الخيري والريادي تجاه المجتمعات المنكوبة والمحتاجة في شتى أنحاء العالم.

حيث عمت بخيرها مختلف البلدان دون النظر في تباين الديانات والسياسات، بل هدفها الرئيسي رفع المعاناة عن الإنسان.

يحق للكل أن يفخر بهذا التجاوب الرائع للإمارات مع أزمة غير مسبوقة في تاريخنا الحديث وهو انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، حيث قامت بإرسال دفعة ثانية من إمدادات طبية ومعدات إغاثة إلى إيران لدعمها بقوة في مواجهة فيروس كورونا، خاصة أن طهران تعد واحدة من الدول الأكثر تضرراً وتأثراً بالفيروس، وهي خطوة تؤكد أن دولة الإمارات تتحرك إنسانياً في هذا الظرف العالمي الدقيق، بل هدفها الأسمى هو حماية الإنسان، وباتت قدوة للعالم في تحقيق التضامن الإنساني بالنظر لجهودها المضيئة في مواجهة الوباء محلياً وعالمياً، وسوف يسطره التاريخ بحروف من نور في سجلها الحافل بالبذل والعطاء.

ويأتي في هذا الإطار نقل عالقين من كوريا الجنوبية في إيران إلى بلادهم، وقبل ذلك نقل جاليات عربية وأجنبية من الصين إلى «مدينة الإمارات الإنسانية» في أبوظبي.

هذا السخاء المتواصل من الإمارات تعتبره الدولة واجباً أخلاقياً في هذه المرحلة الراهنة، التي تتطلب تكاتف الجميع من أجل حماية الإنسان والمجتمع والقضاء على وباء «كورونا»، الذي بات جائحة تهدد البشرية، فالعالم بأمسّ الحاجة للحكمة والاعتدال وصوت العقل للتعاون في مواجهة المحن والتغلب عليها، من خلال إعلاء قيم التسامح والتضامن الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات