الإمارات ومقوّمات الريادة

تحرص دولة الإمارات على استمرار تفوقها وريادتها العربية والعالمية، من خلال تجربتها التنموية الفريدة، التي أشاد بها العالم وبإنجازاتها العظيمة في فترة زمنية قصيرة، لم تتجاوز النصف قرن من عمر الدولة.

وغني عن القول، إن هذه الدولة الفتية تتمتع بقيادة رشيدة تعمل على الدوام على تعزيز مسيرتها النموذجية.. وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن دولة الإمارات ستبقى مستمرة في نسج علاقات عالمية متميزة، واستقطاب إعجاب دولي، وترسيخ سمعة طيبة، وتعزيز تأثيرها الإيجابي العالمي، كونها عاصمة ومحطة تربط العالم وتحتضنه.

هذا النجاح والتقدم الكبير في مختلف المجالات، منح الإمارات مكانة عالمية مرموقة، وجاذبية قوية وضعتها كقوة ناعمة في المركز الأول عربياً، وضمن قائمة نخبة دول العالم في هذا المجال، وذلك وفق آخر المؤشرات العالمية، حيث ترى الجهات الدولية القائمة على هذه المؤشرات أن دولة الإمارات تملك من المقومات والمصادر الخاصة بالقوة الناعمة ما لا يملكه غيرها، فهي دولة التسامح التي تحتضن على أرضها أكثر من مئتي جنسية يعيشون ويعملون ويتعاملون مع بعضهم البعض في جو من الوئام والتسامح والود والتعاون والاحترام المتبادل.

ولا يعرف المجتمع الإماراتي المتعدد الثقافات أي شكل من أشكال التطرّف أو العنصرية أو التعصّب، وبقدر اهتمامها بالإنسان داخل الدولة أياً كان انتماؤه أو دينه أو جنسيته، فإنها تمد يد العون للمحتاجين في كافة أنحاء العالم، وباتت من أولى دول العالم في الإغاثة والعطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات