لا مستقبل دون مشاركة المرأة

تولي دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، اهتماماً كبيراً للمرأة الإماراتية كجزء أساسي في مسيرة التنمية، ولهذا منحت القيادة الرشيدة في الدولة المرأةَ كافة الحقوق، وعلى رأسها فرص التعليم إلى أعلى المستويات، وقطعت دولة الإمارات شوطاً كبيراً في مضمار دعم المرأة في المجالات كاف.

وذلك بالعديد من المبادرات التي جسّدت دور المرأة وفاعليتها جنباً إلى جنب مع الرجل، وبتفعيل قرارات عكست مدى تقديرها والحرص على منحها الفرصة كاملة للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير والتحديث.

وغني عن القول إن ذلك التقدير جاء تأسيساً على إرث الآباء المؤسسين الذين منحوا المرأة كل الاهتمام والرعاية، وجعلوا من حماية حقوقها ومصالحها هدفاً استراتيجياً سنّت من أجله الدولة القوانين، ووضعت الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة، لجعل مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية، وليس مجرد شعارات تُرفع بعيدة عن الواقع العملي، أو مجرد خطط مكتوبة لا ترى التنفيذ.

وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال حضور سموه الجلسة الافتتاحية لمنتدى المرأة العالمي- دبي 2020:

«ثقتنا كبيرة بقدرة المرأة على الإسهام بصورة مؤثّرة في الوصول بدولة الإمارات إلى المصافّ الأولى في كل القطاعات.. ونحن مستمرون في دعمها وتذليل كل ما قد يعترض طريقها من عراقيل، وإمدادها بكل ما تحتاج لتكون دائماً على قدر المأمول لها من مستويات التميّز».

وأكد سموه أن الوصول إلى المستقبل المنشود لا يتحقق دون مشاركة المرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات