الإمارات... جهود مضيئة في العمل الإنساني

يوم بعد يوم يتجدد فيه الأمل، حيث تمتد يد الخير الإماراتية إلى جميع المحتاجين حول العالم لتلمّس احتياجاتهم، ورسم البسمة على وجوههم وتأكيد معاني الإنسانية التي اتسم بها أهل الإمارات ماضياً وحاضراً. وإذا كانت الأوضاع الإنسانية في عصرنا الحالي أحوج ما تكون من ذي قبل لقيام الجميع بتحمل مسؤولياتهم للتخفيف من تداعياتها.

فقد كانت الإمارات كالعادة السباقة إلى درء المخاطر عن كاهل الضعفاء، حيث استفاد 45 ألفاً من الروهينغا من مساعدات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي حملت على عاتقها خلال 37 عاماً مسؤولية إيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات إلى كل شعوب العالم التي تعاني من وطأة الظروف.

المكانة الدولية الكبيرة التي حققتها الإمارات في العمل الإنساني عبر تحوّلها من مجتمع يساعد الغير، إلى أكثر الدول نشاطاً في عمل الخير، تحمّلها التزاماً أكبر تجاه الإنسانية.

وتضع على عاتقها دوراً محورياً في تحسين الحياة، وهو ما تجلى في عمل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، اللتين أصبحتا علامتين بارزتين في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتهما الميدانية السريعة في جميع بقاع الدنيا، وجهودهما التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني، الذي يعبر عنه الموقف الرسمي للدولة.

وغني عن القول، إن ما يميز الإمارات في هذا الجانب هو تعاضد الجهات الرسمية والشعبية في بذل الجهود المضنية لإثراء العمل الخيري، حيث تمتزج تلك الجهود سوية لتحقيق هدف واحد وهو نصرة الضعفاء وإغاثة الفقراء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات