العقل والحكمة والقضية الفلسطينية

موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من القضية الفلسطينية معروف وواضح للجميع، فهي على رأس الدول التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ولم تتوقف لحظة عن تقديم الدعم السياسي والمادي لهذه القضية الأم.

ومن هذا المنطلق، أكدت الإمارات دعمها جميع الجهود الرامية نحو إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، مشددة على أهمية تغليب العقل للتعامل بحكمة مع التطورات، كما أكدت أهمية المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، باعتبار الحوار الفرصة الأساسية في سبيل التوصل إلى تحقيق اتفاق السلام، الخيار الاستراتيجي العربي، الذي يجب أن نسعى إليه جميعاً.

جاء ذلك في إطار اجتماع الدورة غير العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب، في القاهرة، لبحث خطة السلام الأمريكية «صفقة القرن»، هذا الاجتماع الذي ترى الإمارات أن التجاوب السريع من الدول الأعضاء لعقده يؤكد مجدداً الموقف العربي الراسخ بشأن هذه القضية المحورية، وما تحظى به من مكانة خاصة لدى العرب، وحرص الجانب العربي على تعزيز الجهود المشتركة مع الأطراف المعنية والمجتمع الدولي، لإيجاد حل عادل دائم وشامل لهذه القضية.

وترى الإمارات أن هذا الاجتماع يأتي في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بشكل عام بظروف صعبة وتحديات استثنائية تتطلب منا العمل بحكمة واقتدار لتجاوز هذه الظروف، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الذي عانى الكثير على مدى سبعة عقود ونيف مضت، ويتطلع إلى حياة آمنة مستقرة.

وأكدت الإمارات أن الاتفاق العربي على القضية الفلسطينية يتسق مع جهودنا الجماعية لتحصين عالمنا العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات