الإمارات واحة خير وعطاء وسلام

على مدى عقود عدة من مسيرتها، أثبتت دولة الإمارات أنها واحة خير وعطاء وسلام، حيث تجدها رسّخت حضورها في ربوع العالم وفي قلب كل إنسان، خلال سعيها الدائم إلى تقديم الدعم للمنكوبين وإغاثة الملهوفين في أي مكان في العالم يتعرض للمحن والكوارث.

حراك إنساني متواصل ونشاط مكثف للعطاء الإنساني الإماراتي في بداية هذه السنة تتجدد فيه الالتزامات بمد يد العون لكل المحتاجين في العالم من دون تمييز، حيث تجد الإمارات في مقدمة الحضور، في التخفيف من تداعيات فصل الشتاء على حياة اللاجئين، بعدما وزعت معونات استفاد منها 100 ألف شخص في لبنان، كما قدمت مساعدات إغاثية إلى سوريا واليمن، ولم تدخر جهداً في إغاثة المتضررين من بركان «تال» في الفلبين، فيما منحت مساعدات عاجلة للمتأثرين من حريق كراتشي في باكستان.

هذه المنهجية إرث متأصل في سياسة الإمارات الخارجية، التي استهلها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منبع الجود والكرم وسار على نهجه ورسالته من بعده القيادة الرشيدة في خدمة المحتاجين في مختلف بقاع الأرض، فالمتابع للشأن الإنساني يلمس بكل وضوح نهجاً متفرّداً في عالم الإنسانية، مساعدة الشعوب أولوية في سياسة دولة الإمارات، تنطلق من منطلقات إنسانية وقومية وأخلاقية حيث صارت الدولة رائدة في العمل الإنساني، والإغاثي ومن أكبر الداعمين له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات