نهج الإمارات الإنساني

تقدم دولة الإمارات نفسها للعالم كنموذج للعطاء والتسامح، وذلك من خلال نهجها الإنساني ومساعدتها للمحتاجين والمنكوبين من مختلف شعوب العالم.

ولا تكاد تفصل أيام قليلة بين مبادرات الإمارات الإنسانية، فبالأمس القريب كانت مبادرة جمع المساعدات الإنسانية للمنكوبين والمتضررين من بركان تال في الفلبين.

وسبق ذلك تضامن دولتنا مع أستراليا في أزمة حرائق الغابات التي اجتاحتها، وإرسالها المساعدات إلى شعبها الصديق في مواجهة هذه الأزمة. وها هي الإمارات اليوم تتفاعل بحزم مع كارثة انتشار فيروس «كورونا» في الصين.

وتعرض على الحكومة الصينية تقديم كل أشكال الدعم المطلوبة لمكافحة هذا الفيروس القاتل، الذي ينتشر بسرعة كبيرة ويحصد الأرواح.

وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات، في إطار نهجها الإنساني، على استعداد لتقديم أشكال الدعم كافة للصين، والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لفيروس كورونا.

وقال سموه «إن الدولة تتابع باهتمام جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، ونحن على ثقة بقدرة الصين الصديقة على تجاوز هذه الأزمة، ودولة الإمارات، في إطار نهجها الإنساني، على استعداد لتقديم أشكال الدعم كافة للصين، والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس».

إنها الإمارات بنهجها الإنساني وعطائها الدائم، والذي وضعها في مقدمة الدول المانحة للمساعدات، بعد أن اقتربت نسبة مساعداتها من إجمالي الناتج القومي من الواحد في المئة، متجاوزةً في ذلك نسبة %0.7، وهي النسبة التي أقرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات