دبي عاصمة الاقتصاد الجديد

الاقتصاد العالمي يتغير، ودبي دائماً تسارع الزمن ولا تنتظر التغيرات لتواجه تحدياتها، بل تسعى دائماً لتكون فاعلاً في التغيير ومتفاعلاً معه، وهذا ما يعكسه بوضوح مشروع «حي دبي المستقبل»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أثناء ترؤسه الاجتماع الثاني لمجلس دبي، ليكون أكبر منطقة لصناعة اقتصاد المستقبل في المنطقة، وتضم تسهيلات تمويلية وتشريعية غير مسبوقة، حيث أكد سموه أن «دبي ستكون عاصمة عالمية للاقتصاد الجديد».

مشيراً سموه إلى أن الاقتصاد الجديد أو اقتصاد المستقبل سيكون محوراً رئيسياً في أجندة الخمسين هدفاً، التي نسعى لتحقيقها خلال السنوات الخمس المقبلة. كما أشار سموه إلى أن «مجلس دبي سيركز على فتح قطاعات اقتصادية جديدة للإمارة وتحقيق تحولات في قطاعاتها الحالية»، وقال سموه: «عام 2020 سيكون البداية لقفزة تنموية ضخمة، وهو عام التغيير الكبير الذي سينقلنا للعشرين المقبلة بكل قوة».

هذا المشروع سيضع دبي على رأس المراكز الاقتصادية في العالم، وسيتم وضع مستهدف جديد لحجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية لتصل إلى تريليوني درهم خلال خمس سنوات، وسيتم تكثيف وتوحيد جهود الترويج والتسويق الخارجي لدبي عبر إنشاء 50 مكتباً في خمسين دولة حول العالم للترويج التجاري والسياحي والاستثماري لدبي.

مثل هذه المشاريع الكبيرة تهدف إلى تطوير إمارة دبي باحتضان المواهب الوطنية والعالمية، وبناء شراكات جديدة توفر فرص العمل والتمويل، إلى جانب تبني العديد من المبادرات التحفيزية لتسهيل تأسيس شركات جديدة، وإطلاق أفكار مبتكرة في مجال تصميم اقتصاد المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات