إمارات العطاء

أخذت دولة الإمارات على عاتقها، ومنذ تأسيسها على يد زايد العطاء والخير، دعم ومساعدة الدول والشعوب الشقيقة والمحتاجة وأي مجتمع بشري يعاني من كوارث وأزمات، وكان الشيخ زايد، طيب الله ثراه، يسارع بتوجيه المساعدات للجميع، للعرب والمسلمين والشعوب الأخرى كافة، وسارت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من بعده على هذا النهج.

وكلما زاد الخير من الله زاد عطاء الإمارات، حتى باتت تحتل المركز الأول عالمياً من حيث العطاء والمساعدات، ونالت الشهادات والتقديرات العالمية والأممية لعطاءاتها، ويعكس التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي نجاح دولة الإمارات للعام السادس على التوالي في تجاوز قيمة مساعداتها ما نسبته 0.7% من إجمالي الناتج القومي الإجمالي، وهي النسبة التي أقرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث بلغت نسبة المساعدات الإماراتية من إجمالي الناتج القومي الإجمالي نحو 0.93%، وهذا يجعل دولة الإمارات من بين أكبر المانحين في العالم.

عطاء دولة الإمارات ومساعداتها للآخرين من دول وشعوب العالم من دون أي مقابل، فقط لأهداف إنسانية بحتة فرضتها أخلاق وقيم ومبادئ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، ولا تبحث من ورائها عن ترويج لنفسها وسمعتها، واليمن خير نموذج على هذا، حيث احتلت الإمارات، بشهادة الأمم المتحدة المركز الأول في تقديم المساعدات لليمن الشقيق في الغذاء والصحة والتعليم وإصلاح البنية التحتية وما دمرته الحرب هناك، وإلى جانب أشقائها العرب، تذهب لتقدم مساعداتها لأفغانستان وباكستان وجزر في المحيطات.

إنها الإمارات بلد زايد العطاء والتسامح والخير للجميع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات