التحام الشعب بالقيادة

أساس الاستقرار والأمن والتنمية والتقدم لأي شعب أو دولة هو التحام الشعب بقيادته وولائه التام لها، وإيمانه الكامل بأن هذه القيادة هي جزء لا يتجزأ منه لا ينفصل عنها ولا يفصلها عنه أية حواجز، وهذا هو واقع دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هذا القائد الذي أحب شعبه وأعطاه كل شيء، وسار وسط أبناء وطنه في الشوارع، وذهب إليهم في بيوتهم ليبحث مشكلاتهم، ويبني لهم حياة سعيدة، وهو النهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده.

فجاءت دولة الإمارات نموذجاً متميزاً بين دول العالم في الالتحام بين القيادة والشعب، وحازت أعلى الشهادات العالمية في ثقة شعبها بها وولائه لها.. كيف لا، وهذه القيادة هي التي وضعت شعبها على رأس أولوياتها، وسعت بكل جهودها لبناء وطن سعيد ومتقدم ينافس أكبر شعوب العالم، هذا بينما تعاني شعوب ودول أخرى من هوة وفواصل كبيرة بينها وبين قيادتها، مما جعل القيادة لا تخشى أحداً أكثر من شعبها.

وهذه هي المعضلة الكبرى والسبب الرئيسي وراء خوف الكثير من شعوب العالم على مستقبلها، لأن قيادتها لا تؤمن بها ولا تلتحم معها، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «إذا خاف حاكم من شعبه فلا بد أن يخاف الشعب على مستقبل بلاده»، مؤكداً سموه أن «حياة الملايين من الشباب العربي تتعثر بسبب حاكم يخشى النوم بين شعبه».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات