دبي الأذكى والأسعد

باتت دبي من المدن المعدودة على اليد في العالم التي يضرب بها المثل في الرقي والتطور، وذلك بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، التي وضعت الخطط والاستراتيجيات، وأطلقت مبادرات التنمية والبناء في مختلف المجالات، وحازت دبي مراكز الريادة العالمية والإقليمية في العديد من المجالات.

من هذا المنطلق تسابق دبي الزمن وتحرص على أن تكون القدوة والنموذج للمدن الذكية إقليمياً وعالمياً لتعكس للعالم تقدم وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا ما قاله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وذلك مع إطلاق سموه مرحلة جديدة من برنامج «أجندة السعادة» الذي تنفذه «دبي الذكية»، تزامناً مع مرور أربع سنوات على انطلاقها في العام 2016، لتعزيز السعادة في مدينة دبي.

حيث أكد سموه حرص دبي أن تكون القدوة والنموذج للمدن الذكية التي تضمن لأهلها وزوارها أعلى مستويات الرضا والسعادة، وقال سموه:

«أبطال السعادة أصبحوا مكوناً أصيلاً من القوة الناعمة للمدن الذكية»، واعتمد سموه مسميين جديدين لأبطال السعادة هما «أخصائي تجربة المدينة الذكية» لأبطال السعادة في مجال خدمة المتعاملين، و«أخصائي بيئة العمل» لأبطال السعادة في مجال الموارد البشرية.

وذلك بهدف توحيد الجهود لتحقيق هدف واحد يخدم تطوير أسلوب تصميم وبناء المدينة الذكية وفق أفضل المعايير، وتحسين جودة الخدمات، لتعزيز تجربة العيش لسكان وزوار دبي.

ها هي دبي، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة تسارع الزمن في إنجازاتها ومبادراتها المهمة، مثل مبادرة «أجندة السعادة» لكي تصبح المدينة الأذكى والأسعد في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات