فلسطين.. قضية مركزية

لم تتوان دولة الإمارات العربية المتحدة يوماً عن تقديم يد العون للفلسطينيين، حيث كانت القضية الفلسطينية ولا تزال على قمة أولوياتها، وبوصلة اهتماماتها في جميع المناسبات والمحافل الإقليمية والدولية كافة. كما أعلنت الإمارات رفضها بشدة فتح أي مكاتب أو بعثات رسمية لأية دولة في مدينة القدس، باعتبار أن ذلك يعد انتهاكاً للوضع القانوني للمدينة. وغني عن القول، إن الإمارات أكدت في العديد من المناسبات أن القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به، فمدينة القدس هي جوهر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.. والقضية الفلسطينية هي جوهر استقرار المنطقة، والمساس بالقدس هو مساس باستقرار المنطقة، ولا شرعية لأي تغييرفي وضعية المدينة المقدسة.

ومن البديهي، أن إحلال السلام في الشرق الأوسط يتطلب أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، فالإمارات مع الإجماع العربي في اتخاذ أي إجراء من شأنه الحد من تلك الانتهاكات، والحفاظ على حقوق دولة فلسطين في القدس.

دعم الفلسطينيين، ودعم صمودهم في وجه الاحتلال، هو أولوية قصوى لدولة الإمارات، فالتاريخ يسجل بجدارة أنها تقدم في كل يوم الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية، فالدولة تعتبرها قضية مركزية، وهذه المواقف كانت وستبقى ضمن أبجديات السياسة الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية، وهي ثابتة على مواقفها وثوابتها الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية، وهي لا تدّخر جهداً في سبيل تقديم كل ما يلزم لعودة الحق الفلسطيني إلى أصحابه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات