حملة فاشلة وجهات مشبوهة

هناك جهات محددة ومعروفة للجميع لا تطيق نجاحات وإنجازات دولة الإمارات، ولا السمعة العالمية العالية التي حققتها بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، وبفضل سياساتها الناجحة وقوانينها وأنظمتها التي تتبع أعلى المعايير الدولية، كما أن المستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بات يشكل قلقاً وتوتراً كبيراً لدى البعض من أصحاب الأجندات السوداء في المنطقة، وتأتي حملة الافتراءات التي تشنها هذه الجهات المشبوهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على المنتجات الإماراتية وتشويهها والدعوة إلى مقاطعتها، لا سيما في الأسواق السعودية، لتثبت مدى فشل هذه الجهات، بل ومدى سذاجة تفكيرها وأساليبها، وبالقطع لن تنال هذه الحملة من سمعة دولة الإمارات التي ملأت الآفاق، ولن تنال مما حصدته دولة الإمارات من تقدير واعتراف عالميين بسلامة وجودة منتجاتها، والتزامها القانوني بالاتفاقيات المنظمة للجودة في تعاملاتها التجارية خاصة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في ظل ما حققته دولة الإمارات من مكانة متطورة على خريطة الاقتصاد العالمي، باتت تشهد بها المؤسسات الاقتصادية الدولية.

هذه الحملة المشبوهة والفاشلة يمكن ربطها بالنمو المطرد في العلاقات بین السعودية والإمارات، ولا سیما في ظل التوجیهات العلیا والرؤى الثاقبة بین قیادتي الدولتین الشقیقتین، من تعزیز التقارب الذي یكاد یصل إلى درجة الاندماج بین أكبر اقتصادین عربیین في المنطقة، وبالدور الاستراتيجي الذي یقوم به المجلس التنسيقي الإماراتي السعودي، الأمر الذي جعل أصحاب الحملات الفاشلة يقلقون على مستقبلهم وعلى الوقت الذي يضيّعونه بينما الإمارات والسعودية تنطلقان نحو القمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات