استشراف المستقبل طريق التنمية

بات استشراف المستقبل جزءاً أساسياً من مسيرة التنمية في دولة الإمارات، وقد تحول إلى نهج عمل كرسته القيادة الرشيدة، عبر العديد من المبادرات لرسم وصناعة المستقبل، بحيث صار بمثابة كلمة السر لكل ما تحقق من إنجازات على أرض الدولة.

استشراف المستقبل، هو بكل تأكيد، عنوان التجربة التنموية في الدولة، وهو ما نراه في الكثير من الرؤى والاستراتيجيات، التي تطلقها القيادة الرشيدة لتتحول إلى نهج عمل، ومنها «رؤية الإمارات 2021» و«الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي»، وصولاً إلى «مئوية الإمارات 2071»، التي تقدم رؤية شاملة تمتد خمسة عقود.

وها هي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تتطلع ابتداء من العام المقبل للخمسين عاماً المقبلة برؤى علمية وعملية، تهدف إلى استمرار مسيرة التنمية المستدامة، والوصول بها إلى أعلى الدرجات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «في 2020 نريد بناء إمارات المستقبل كفريق واحد. بروح الاتحاد. بروح زايد. بروح تعشق القمم. بروح تعشق البناء.

معركتنا معركة بناء مستمرة وستبقى»، وكما أكد أيضاً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن «كل فئات المجتمع شركاء فاعلون في بناء نموذج تنموي وحضاري لإمارات المستقبل»، مضيفاً سموه «اليوم يتواصل هذا الاستعداد للمستقبل واستشراف ملامحه ومعطياته، ما يجعل الإمارات تدخل إلى العقود المقبلة، وهي تقف على أرض صلبة وتتحرك بثقة وإرادة، وإصرار على بلوغ أهدافها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات