مسيرة الفضاء مستمرة

قبل نحو 9 أسابيع تقريباً، وتحديداً في الثامن من سبتمبر الماضي، وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بلوغ هزاع المنصوري محطة الفضاء الدولية، بـ «الخطوة الكبيرة للإمارات»، مؤكداً سموه «ما هي إلا البداية لرحلة من العمل الجاد في سبيل الوصول إلى ريادة الفضاء».

وفي السادس من ديسمبر الجاري عزز سموه التوجه نحو الوصول إلى ريادة الفضاء، حيث أعلن «نبحث عن رائد فضاء إماراتي جديد للمهمة الإماراتية الثانية في الفضاء، لمن يرى في نفسه الطموح والطاقة والعزيمة من أبنائنا وبناتنا التسجيل في مركز محمد بن راشد للفضاء»، وتابع سموه: «المهمة مستمرة، ومسيرتنا نحو الفضاء ما زالت في بدايتها».

ما يميز استراتيجية عمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القدرة على تحويل الأحلام إلى إنجازات وتحدي المستحيل، وهي الكلمة التي لا يعترف بها سموه، ويرى أنه لا يرددها سوى «الضعفاء».

هكذا تكون القيادة الرشيدة، حيث تقدم نموذجاً يحتذى في دعم شعبها، وتحدي المستحيل وإتاحة الفرص للشباب في مختلف المجالات ووضع أبناء الدولة دوماً في المراكز الأولى. كما تمضي القيادة بخطى ثابتة نحو نهضة شاملة في كافة المجالات، وضع أسسها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برؤيته الحكيمة لمستقبل وطن يزخر بكل الخيارات والعطاءات.

لا شك أن الإعلان عن المهمة الجديدة للإمارات في الفضاء يمثل نقطة انطلاق نحو مسيرة جديدة، نخوضها نحو المستقبل بكل العزم والإصرار على تجاوز التوقعات، وارتقاء أعلى مراتب التميز كشريك حقيقي في صنع مستقبل يحمل الخير للإنسانية، ويضمن لشعب الإمارات وشعوب المنطقة مزيداً من الرفعة والتقدم والازدهار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات