حاضرنا مرتبط بمستقبلنا

باتت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً ملهماً لعالمنا العربي، وفاعلاً نشطاً في جهود تحسين نوعية حياة العديد من الدول. وباتت قدوة للعديد من دول العالم الساعية إلى تحقيق التنمية والتقدم. ولهذا سنواصل مبادراتنا العربية، ولن ندخر جهداً في خدمة أمتنا وإعلاء شأنها، ولن نتأخر عن نقل خبراتنا لكل شقيق وصديق يطلبها، هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حديثه بمناسبة العيد الوطني الـ48 للدولة، والذي أشار فيه سموه إلى أن اتحادنا جاء تجسيداً لتصميمنا على صنع مستقبلنا بأيدينا؛ وكان دستورنا إطاراً ناظماً لحاضر جديد، ونافذة على مستقبل مشرق تتحقق فيه التنمية المستدامة والشاملة. وكان توحيد قواتنا المسلحة تأكيداً لعزمنا على حماية مستقبلنا بسواعد أبنائنا.

لقد غرس آباؤنا المؤسسون المستقبل في عقولنا وثقافتنا، فحضر في كل خططنا ومشاريعنا الاستراتيجية، وهذا الحضور هو من أسرار نجاح نموذجنا الإماراتي، واليوم وإنجازات ثمانية وأربعين عاماً تشخص أمامنا، نتذكر بكل الإجلال والعرفان والدنا ورمز اتحادنا ومؤسس نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفاقه المؤسسين، وقد أوضح صاحب السمو نائب رئيس الدولة مدى حضور وتجسيد المستقبل في مسيرة التنمية والبناء، متحدثاً سموه عن العديد من المشاريع المستقبلية التي تم إنجازها وغيرها التي بدأ العمل فيها، مشيراً سموه إلى أننا اليوم ونحن نغتنم مناسبة ذكرى تأسيس اتحادنا لنقف معاً ونراجع أنفسنا وأداءنا، فإن أحد أهم مقاييس الأداء هو مدى ارتباط خططنا ومشاريعنا بالمستقبل. كلما كان الارتباط وثيقاً كان الإنجاز كبيراً والنجاح مشهوداً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات