الإمارات.. التزام إنساني باليمن

نجحت الإمارات عبر مساعداتها الإنسانية، التي قدمتها وما زالت تقدمها في اليمن، في إضفاء بُعد ملموس على واقعية العمل الإنساني حتى أضحت نموذجاً يُحتذى به عالمياً، الدولة قوة خير تجلت بوضوح في إسهاماتها وأدوارها الإنسانية، التي ساعدت اليمن على تجاوز محنته والنهوض من جديد.

إنها بالفعل وقفة العز والشرف تلك التي وقفتها الدولة مع اليمن وحكومته الشرعية، العمل على تنمية هذا البلد واستقراره يمثل أحد الثوابت الراسخة لدولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالنظر إلى ما يمثله من أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الأمن القومي الخليجي والعربي على حد سواء.

فالإمارات من أوائل الدول التي سارعت إلى إغاثة اليمن ومساعدته في محنته، وتقديم أوجه الدعم المختلفة، من أجل تحقيق آماله وطموحاته في البناء والتنمية، الدولة لن تدخر وسعاً في تعزيز وجودها ودورها.

وتكثيف وجودها التنموي على الساحة اليمنية والقيام بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الشعب اليمني من دون تفرقة رغم كل ما يواجهه هذا العمل من تحديات وصعوبات، تتمثل في انتهاكات الميليشيا الحوثية للعمل الإنساني في اليمن.

ما يتم تقديمه للأشقاء هناك يأتي واجباً أصيلاً ظلت تؤديه الإمارات دون أي عناء، حيث تفرض وشائج الإخاء أداء هذا الدور بكل الحب، فالإنجازات التي يحققها العمل الخيري واجهة مشرفة لدولتنا، تستحق أن يتم إبرازها دائماً على الصعيدين المحلي والدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات