التاريخ يصنعه الشجعان

في زيارة محمد بن سلمان إلى الإمارات، ولقائه مع قادتها، وما أثمرت عنه تلك اللقاءات من مبادرات استراتيجية، واتفاقات تمضي لتحقيق كامل استثنائي بين البلدين، ثمة رسائل مهمة للمنطقة والعالم.

ففي منطقة تتلاطم بها أمواج الاضطرابات، يعيش البلدان أزهى عصورهما على جميع المستويات، ويقودان معاً قاطرة النمو، ليصبحا من بين أقوى 10 اقتصادات عالمية.

وهي رسالة لشعبي البلدين أولاً، ولشعوب الخليج والمنطقة، تبث الأمل بغد مشرق ومستقر، قائم على التنمية وتحقيق الازدهار.

كما يعكس استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، لولي العهد السعودي، قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين، القائمة على وشائج الدم الواحد، والمصير المشترك.

وانعطافاً على قوة هذه العلاقة تمكن البلدان الشقيقان من الوقوف معاً في وجه التحديات التي واجهت المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث مثل «تحالف الأشقاء» صخرة تحطمت عليها كافة مخططات ومطامع أعداء الأمة. ولم يفت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإشادة بالخطوات الشجاعة التي أقدم عليها الأمير محمد بن سلمان، ورسخت من المكانة الاستراتيجية والاقتصادية للمملكة، حيث أكد سموه أن «التاريخ يصنعه الشجعان، وتاريخ المنطقة اليوم يتغير بسبب محمد بن سلمان».

وأخيراً، تأتي زيارة محمد بن سلمان إلى مقر إكسبو لتظهر مدى الدعم والاهتمام السعودي لهذا الحدث العالمي الكبير، من خلال مشاركتها بجناح ضخم هو ثاني أكبر الأجنحة مساحة في المعرض بعد الإمارات، لتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات، عبر حضور متفرد، يعكس في الوقت ذاته ما تمثله المملكة من ثقل نوعي كواجهة مشرقة لتوجهات التنمية في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات