آفاق واعدة مع أفريقيا

تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العمل والتعاون الاقتصادي والتجاري مع كل قارات العالم ومعظم دوله، ومن بينها بالطبع القارة الأفريقية المجاورة، التي تزخر بالعديد من الثروات والطاقات التي لم تكتشف، ولم تستغل جيداً بعد.

ويشكل المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال، الذي انطلقت فعالياته، أمس، بدبي ضمن دورته الخامسة لمدة يومين، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ملتقى مهماً يجمع تحت مظلته كبار القادة والمسؤولين الحكوميين ونخبة المستثمرين ورجال الأعمال من الإمارات والقارة السمراء، بهدف استعراض أبرز الفرص المتاحة في مختلف القطاعات أمام المستثمرين والتجار، واستشراف آفاق التعاون المستقبلي وعقد الشراكات.

وقد نجحت غرفة تجارة وصناعة دبي في استقطاب كوكبة من الشخصيات المرموقة في فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى، حيث ضمت القائمة أكثر من 40 متحدثاً على رأسهم جورج ويا رئيس جمهورية ليبيريا، وداني فوري رئيس جمهورية سيشل، وإيمرسون منانغاغوا رئيس جمهورية زيمبابوي، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال وكبار المديرين التنفيذيين من دولة الإمارات والقارة الأفريقية.

تواصل الإمارات تعزيز علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية مع مختلف أنحاء العالم، مع التركيز على الأسواق الصاعدة التي تزخر بالفرص للشركات الإماراتية، وفي مقدمتها دول القارة الأفريقية، التي تتمتع بإمكانات هائلة وآفاق واعدة لعقد شراكات مثمرة، وتأتي غرفة تجارة وصناعة دبي في مقدمة المساهمين في هذه الجهود، من خلال شبكة علاقاتها الواسعة، بالإضافة إلى الفعاليات الاستراتيجية، التي تنظمها محلياً وعالمياً، ومنها المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات