تكريم الإمارات للتسامح

في عام التسامح الذي أطلقته قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، عمّ في أرجاء الدولة من الفعاليات المحلية والدولية ما يعكس بوضوح رسوخ وتكريس فكر التسامح بشكل عام في نهج وعقيدة دولة الإمارات قيادةً وشعباً.

هذا الفكر الذي تَعزّزَ بنهج القيادة الرشيدة، ووضع أسسه ومبادئه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والذي جعل من الإمارات منذ نشأتها أرضاً للتسامح، وتأتي دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كل المواطنين والمقيمين إلى ترشيح الشخصيات والمشاريع والمبادرات التي عززت التسامح، لتؤكد رسوخ هذا المبدأ في أرض الإمارات وفي قلوب كل من يعيش عليها، ودعوة إلى تحفيز الهمم والعمل من أجل المزيد من التسامح في مختلف مجالات التعامل بين الناس جميعاً، وهو ما أكده صاحب السمو نائب رئيس الدولة بقوله في دعوته: «الإخوة والأخوات.. سنكرم هذا العام ضمن #أوائل_الإمارات نماذج التسامح في مجتمعنا... الذين نشروا وينشرون قيمه.. الذين عملوا ويعملون لترسيخ مجتمع إماراتي أراده مؤسسو هذه الدولة أن يكون نموذجاً إنسانياً وعالمياً للتسامح».

تكريم نماذج التسامح في دولة الإمارات حدث مهم يكرّس تعزيز الدولة للتسامح داخلياً وخارجياً، وذلك بعد الحدث التاريخي غير المسبوق في فبراير الماضي، بلقاء قداسة بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر في أبوظبي، وإنجازهما التاريخي لوثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك التي صدرت عنهما في أبوظبي، لتكون دعوة إلى التسامح، ومرجعية عالمية لكل المؤمنين بالله ومحبي الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات