انتهى العرس ليبدأ العمل

انتهى، أمس، العرس الانتخابي في دولة الإمارات، الذي أقبل عليه عدد كبير من المرشحين والناخبين، ما يعد نمواً وتطوراً في الحياة السياسية، كما يعكس وعياً سياسياً ملحوظاً لدى شعب الإمارات يؤكد ثقة القيادة الرشيدة فيه وفي ولائه لوطنه والتفافه حول قيادته.

ومما لا شك فيه أن التجربة البرلمانية الحديثة في دولة الإمارات قد قطعت أشواطاً طويلة لم تقطعها ولم تصل إليها حتى الآن برلمانات عريقة لدول كبيرة وقديمة، يكفينا أن نعرف أن بعض هذه البرلمانات العريقة لا يوجد فيها من النساء سوى قلة قليلة معدودة على أصابع اليد الواحدة، بينما هي في مجلسنا الوطني تساوت في العدد بالرجال، لتنطلق المنافسة بينهم في خدمة الوطن والمواطن. نحن جميعاً ننظر بكل التقدير إلى المجلس الوطني الاتحادي، وما يقوم به من عمل وجهد كبير في خدمة القضايا الوطنية الداخلية والخارجية منذ تأسيسه عام 1972.

لقد أكد هذا المجلس بالفعل قبل القول إنه صوت الشعب والمعبر عن طموحاته وتطلعاته، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة له ومنحها إياه كل الظروف المناسبة لأداء مهامه الرقابية والتشريعية على أكمل وجه.

لقد مرت العملية الانتخابية في دولة الإمارات بنظام وشفافية ونزاهة عالية تعكس مستوى التحضر والرقي والوعي، التي وصل إليها شعب الإمارات، الذي خرج بالأمس يلبي نداء الوطن والمصلحة العامة، وليختار أعضاء فاعلين ومساهمين رئيسيين في خدمة الوطن والارتقاء بالمواطن.

كلنا أمل في المجلس الوطني الجديد أن يكون عند حسن ظن الشعب والقيادة الرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات