يوم تاريخي للإمارات والعرب

عاشت دولة الإمارات والعالم العربي كله، أمس، لحظة تاريخية مشهودة، حيث سطر التاريخ انطلاق أول رائد فضاء عربي إلى محطة الفضاء الدولية، الإماراتي هزاع المنصوري.

وذلك من قاعدة بيكانور الفضائية في كازاخستان، وعلى متن سفينة الفضاء الروسية سويوز إم إس- 15.

نعيش لحظات زهو وفخر ومجد بهذا الإنجاز التاريخي، الذي كان حلماً فأصبح حقيقة، وذلك بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة التي لا تعرف المستحيل، والتي تسعى دائماً لأعلى القمم، والتي توفر للمواطنين، خاصة الشباب منهم، أحدث وأعلى مستويات التعليم والعلوم، وتعدهم للمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية المستدامة.

هزاع المنصوري ليس بداية الحلم ولا نهايته، بل هو حلقة من حلقات مسيرة دولة الإمارات في الفضاء، ابتداء بحلم وطموح الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصولاً للقمر الاصطناعي «خليفة سات»، الذي صُنع بأيدي مهندسين إماراتيين وانطلق في أكتوبر الماضي، ثم «مسبار الأمل»، الذي سينطلق عام 2020 ليصل إلى كوكب المريخ عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المريخ تستمر المسيرة إلى آفاق أعلى.

قلوب وأحلام شباب الإمارات متعلقة برائد الفضاء هزاع المنصوري، يحلمون بمكانه، وغداً يكون حلمهم حقيقة مثل كل أحلام الإمارات، وقد وعدهم بذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلاً: «أدعو شبابنا وشاباتنا للتسجيل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وأؤكد أن كل شاب وشابة لهم دور في مستقبل الإمارات على أرضها أو في سمائها أو عبر فضاء كونها الفسيح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات