تصعيد خطير وتهديد أخطر

ليس بخفي على أحد أن الهجوم الإرهابي على منشآت أرامكو السعودية يستهدف بالدرجة الأولى السلم والأمن الدوليين، عبر إعاقة إمدادات الطاقة العالمية.

وهو بلا شك امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها منشآت المملكة النفطية والتهديدات التي طالت الملاحة البحرية.

تداعيات الاعتداء الجبان تتسع باطراد ككرة ثلج متدحرجة، لتعكس مدى خطورة الهجوم وتهديده للأمن الإقليمي والدولي. دقة الاستهداف وأسلوبه، يعكسان بلاشك قدرات أكبر من قدرات ميليشيا، ما يعني أن محاولة خلط الأوراق، وتبرير الهجوم الإرهابي غير المسبوق على منشآت «أرامكو» من باب تطورات حرب اليمن مرفوض تماماً.

وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصاله الهاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقوف الإمارات الحازم إلى جانب السعودية تجاه كل ما يهدد أمنها واستقرارها، كما توالت الإدانات الدولية لهذا العمل الإرهابي الذي يهدد إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الهجوم الإرهابي يشير إلى التحدي الإستراتيجي الذي تواجهه المنطقة والعالم وضرورة تضافر الجهود تجاهه، والمجتمع الدولي مطالب بالقيام بمسؤولياته، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لإيقاف هذا الإرهاب السافر، ومحاسبة وردع كل من يقف خلفه.

العالم، مدعو اليوم للوقوف بحزم مع السعودية، وإدانة من يقف وراء ذلك، والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات